وتستمر
لهفتنا للصدق الذي يبقى قابعا في دواخلنا
نتذوقه بطمانينه نفوسنا
مع كل من أحبته قلوبنا ...
فنعود من اسفارنا البعيده مع زنابق الصبر ....
هانيه شعث
كنت بانتظارها فأينعت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق