أشعلت ثقاب لوعه الدجى ونجومه
وأطلقت مراسيل الحمام
مكتوب على طرف جناحها
شوقا وعنوان طرقاتنا التي سلكناها يوما
وبخيوط الهوى غزلت شعري المسدل لك سبيلا ..
لتعود على هدى ضي قناديلا كنت قد بعثرتها ..
فتعود الي محملا مع ريم الفلا ..
بتفسيرات المنجمين كما يحلو لهم
وتعلم اني ساسمع
وأستمتع كما يحلو لي ولك ذلك
ولا ثالث لنا
هانيه شعث

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق