هذه مشاركتي المتواضعة :
شامُ الياسمين ______________________________البحر : البسيط
إنَّ التَّأمُّلَ في خلقٍ يرافقنا ___ في رحلةٍ وجميلُ الوصفِ يلحقنا
لا نستهينُ بإحساسٍ يسابقنا ___ والدَّمعُ يجري بحبٍّ كادَ يحرقنا
هذي شآمٌ بكلِّ الوصلِ تغدقنا ___ والياسمينُ شعارٌ باتَ يُنطقنا
من كُلِّ تاريخٍ تزهو مرابعنا ___ يا للشموخِ بنصرٍ بات يشرقنا
كانت أكاليلُ فخرٍ لا تفارقنا ___ والياسمينُ ببحر الشَّوقِ يغرقنا
........................
لكنَّ أعواماً تمضي بلا أثرٍ ___ لكلِّ ماضٍ حسوناهُ فيصدقنا
لا عاشَ وهمٌ وذا حلمٌ يداعبنا ___ كي نستعيدَ أماناً لايُفرِّقنا
نهفو لأيَّامنا والحبُّ يجمعنا ___ والياسمينُ عريشٌ لا يُعرِّقنا
أهلُ الرِّباطِ بكلِّ الطُّهرِ قد شرفوا___والقلبُ من قسوةٍ قد بات يقلقنا
يا ربِّ رقِّق كزهر الياسمن يداً ___ تحنو على أهلنا لا عاشَ مُحرقنا
.....................
إنَّا نودِّعُ عاماً ليسَ يُسعدنا ___ما قد جرى فيهِ هم كادَ يصعقنا
من للصديقِ وأعوانٍ لهم وطرٌ ___ في كُلِّ صلحٍ يواسي من يشرنقنا
خانوا عهوداً لأَشرافٍ بلا ندمٍ ___ إذ كانَ تطبيعُ من بالقهرِ يفلقنا
يا ربِّ طهِّر دياراً من نذالتهم ___ واربط على قلبِ من بالخيرِ يرتقنا
صلَّى الإلهُ على من كانَ قدوتنا ___ والآلِ والصَّحبِ ما هانَ الملاحقنا .........................
الثلاثاء 14 جمادى الأُولى 1442 ه
29 ديسمبر 2020 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق