حَدِيثُ اللَّيْل . . .
شعر/عادل تَمَام الشِّيمِيّ . .
. جَلَسَتُ عَلِي شَطّ الزَّمَانِ فِي وَجَلٍّ .
. فَمَا سَمِعْتُ سَوِيٰ الْأَنِين ابكاااني . .
. وَجَاءَ سَُرَاة اللَّيْلِ فِي نَفْسِي .
وَبُكَاءٌ لَيْلِي وَالْمَجْنُون سُلواااني . . . ؟ !
. وَكَُثِيرٌ عَزّةَ وَقَدْ كَانَتْ مدامِعهُ
وَكَيْفَ كَانُوا بَيْنَ الدَّهْر ِحِكياااني . .
. ايقظتُ نَفْسِي مِنْ عَمِيق سُباتُها . .
أَمَا لَك بَيْن الْقُلُوب حِباااانِ . . ؟ !
. أَنَا وَقَدْ جَفَّ الْغُصْنُ فِي رُوحِي . . .
أَلَا يُوجَدُ بَيْنَ الجِذْور ِنبِتااانِ . . ؟ !
********
. اذْهَبْ إلَيّ حَدَائِق الرَّوْض مبُتهجًا . . .
اقطفْ زُهُورًا فِي الْآفَاقِ ريَحااانِ . . .
. ازْرَعْ رحيقاً فِي ضَنِي الْآلَامِ .
عَانَقْ شَذَاهُ يقظاناً ونعْسااانِ . . . ؟ '
. فَكَمْ فِي رَوْضِ الْحَيَاةِ مِنْ شَوْكٍ .
وَكَمْ تَوَارَت عَنْ الْعَيْوِن. ابداااانِ . . . ؟ '
. فَقُمْتُ فَزِعًا وَالْقَلْبُ عَلِي صَدْرِي . .
أَيْن أَنَا وَحُلَمُ الْكَرْي قَد جاااااني . ؟ !
. لَيْتَ أَنّي لَمْ أَصَحُّ مِنْ نَوْمِي . .
واعود إلَي شَطّ الزَّمَانِ انسااااانِ . . . ؟ ! ! ؟
شَعْر . . /عادل تَمَام جُمُعَة الشِّيمِيّ . . . . مِصْر وافتخر . . . ؟ ! ى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق