الجمعة، 19 فبراير 2021

أَتَحسبُني بقلم الشاعرة ~ أميرة عبد القادر دبل ~


 أَتَحسـبُني حديـداً أَمْ حِجـارة 

لِتُضـرِمَ في جُزَيْئــاتي شّـرارة

وَهََلْ تَبدو ضُلوعي مِنْ غُضارٍ

لِتَســقيها  خِضابـاً مِن. مَـرارة 

فَحِـيـناً يَرتَـوي قَحـطـي زُلالاً 

وَتـَظـمَأُ جَنّـتـي بِالقَحطِ تـارة   


لِمَملَڪتي أراكَ اختَرتَ هَجراً

وَسَعياً بالنّوى حزت الصدارة

أَرى قَلـبـي إليكَ يَرومُ وَصـلاً 

وقَلبـكَ  لِلجوى  يَرنو الإِثـارة

يَڪاد إذا  أشـرتَ إِلَيهِ لَمحـاً 

يَطيـر إِليْكَ مِن قَبلِ الإِِشـارة


تأڪّد يا صديقـي أنّني ما اد 

دعـيْـتُ الفِعلَ زوراً وَالعِـبارة 

ڪما أنّ القَـصيد مُنَـضّد مِـن 

جروحي صار رمزاً بِالجَدارة  

وَماڪانَ الهوى تأجيجُ حربٍ 

وَ وَأد مُناه لَيْسَت مِن مَهارة 


تَفَشّى الطيب في ركني وَهاقد    

سمت روحي شُموخاً ڪالمنارة 

فهَل متعمِّداً  إيذاءَها في 

بعادٍ مِنهُ أملَيتَ استِمارة ؟


وتلك حضارتي إهداء وُدِّي  

وَلَيسَ الكرهُ مِن نَسلِ الحَضارة

وَلَمْ أكُ بِالجَسورة في غِيابٍ

فَمَن أَعطاكَ هاتِيكَ الجَسارة 

تَعالَ وَ هب سَلاماً مِنكَ قلبي

يليق بِمهجتي  عرشِ الإمارة 


اميرة عبد القادر دبل




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق