الثلاثاء، 30 مارس 2021

علِّمِيني بقلم الشاعر ~ أحمد رسلان الجفال ~


 عَلِّمِينِي


عَلِّمِينٍي يَا بِلَادِي عَِّلمِينِي

كَيفَ أَقرَأُ ؟

 كَيفَ أَكتُبُ ؟

كَيفَ أَعشَقُ ؟

 كَيفَ أَحيَا ؟

كَيفَ أَصبُو لِلضَّفَائِرِ...لِلثَّنَايَا...

لِلجَّبِين..؟

عَلِّمِينِي يَا بِلَادِي... عَلِّمِينِي

كَيفَ أَحمِيكِ بِلَادِي

مِن شُرُورِ المَارِقِينَ الطَّامِعِينَ

الحَاسِدِين

الحَاقِدِين؟

عَلِّمِينِي يَابِلَادِي عَلِّمِينِي

نَفسِي أُهدِيكِ قِلَادَة

لَيسَ شَيئَاً كالشَّهَادَة

لَيسَ شَيئَاً كَالشَّهَادَة

سَوفَ أَحمِيكِ بِلَادِي

بِالسَوَاعِد

بِسِلَاحِي

بِدِمَائِي

وَيَقِينِي

عَلِّمِينِي يَا بِلَادِي عَلِّمِينِي

أَنْ أَرُشَّ الدَّهرَ عِطرًا

أَنْ تُغَنِّي الأَرضُ زَهوًا 

أَنْ يَكُونَ الوَادِي نَهرًا 

أَنْ يَكُونَ الصَّوتُ جَهرًا 

أَنْ تَكُون الحَربُ نَصرًا 

عَلِّمِينِي يَا بِلَادِي عَلِّمِينِي 


بقلم :أحمد رسلان الجفال




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق