خَوفٌ تَغَشّى مُهجَتي وَ جَنَاني
أنّيْ دَرَجْتُ بزُمرةِ الكُهْلانِ
.
وَ تَركْتُ هَذيْ الأربعينَ و تِسْعها
وَ دَخَلتُ خَمْسيني بخوفٍ ثاني
.
وَ خَطَوتَ في فَزعٍ لشَمسٍ أذَّنَتْ
بمَغيبِ رَونَقِها بغَربٍ دانِ
.
وَ رَجَوْتُ ربّيْ أنْ يَقيلَ تَعَثُّراً
وتَفَضُّلاً لِأَبوءَ بالغُفرانِ
.
كَيْ مَا أَفوز بجنّةٍ و نَعيمِها
عُمري بهذيْ الأرض عُمرٌ فانِ
.
1/3/2021
سامرعرقسوسي
لحظة ولوجي الخمسين من عمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق