قال الشَّاعر / قيس بن الملوح
أيا ليلُ ما للصبحِ منكَ بعيدُ ___وَإِنّي لَمَحزونُ الفُؤادِ عَميدُ
معارضة بعنوان :
ليلُ الأسى _________________________________البحر : الطويل
تمرُّ اللَّيالي والحزينُ قعيدُ ___ بدربِ النَّوى والذِّكرياتُ تُعيدُ
زمانَ الهوى حيثُ الصدارةِتقتلي ___ بكلِّ الَّذي في دربها وتميدُ
وها هو في قلبِ العناءِ مجدِّدٌ ___ معابرَ حُبٍّ بالأمانِ تشيدُ
فيا ليلُ إن طالَ الزَّمانُ بمقعدٍ ___تُزيل الَّذي في القلبِ كاد يُبيدُ
....................
أراني سأهذي من فراقِ أحبَّةٍ ___ ولونُ الأسى قد ماتَ منهُ شديدُ
ألا من ليالٍ إذ يمرُّ بها المنى ___ تُعيدُ جمالاً كالَ منهُ فريدُ
وتهدي نفوساً للسعادةِ لا جوى ___يُنغصُ أحلاماً عدت وتصيدُ
لكلِّ مُعانٍ ما يجودُ بهِ الهوى ___لتصقُلَ أوهاماً طغت وتفيدُ
....................
وليسَ الَّذي في القلبِ يفنى بفرقةٍ___ وعينُ النَّوى تُبدي الأسى وتزيدُ
لنا اللهُ في داءٍ يجودُ بغربةٍ ___وكُلُّ الَّذي في النَّفسِ ليسَ يحيدُ
وهذا دعاءٌ قد يداوي جراحنا ___وصبرٌ تهادى والحياءُ مديدُ
صلاةٌ وتسليمٌ عليكَ نبيّنا ___وآلٍ وصحبٍ ، للقضاءِ شهيدُ
...................
الأحد 30 رجب 1442 ه
14 مارس 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق