الأربعاء، 17 مارس 2021

أنباء وأسماع بقلم الشاعرة ~ زكية أبو شاويش ~💜


 قال الشَّاعر / النّابلسي

ما كنتُ أعلمُ والضَّمائرُ تصدقُ ___أنَّ المسامعَ كالنَّواظِرِ تعشقُ

معارضة بعنوان :

أنباء وأسماع____________________________البحر : الكامل

بيدِ الإلهِ مصيرنا لا تقلقوا ___ من أيِّ أنباءٍ تجيءُ وتصدقُ

إنَّ الحياةَ تمرُّ ليسَ لواقفٍ ___ فيها دوامٌ لو أرادَ المشفقُ

فاسمع وكن من فكرةٍ مُتأكِّداً ___ من قبل تطبيقٍ لهاقد يحرقُ 

إنَّ العواطفَ كالمخازنِ لا يُرى ___ماقد تكونُ حوت لمن يتسلَّقُ

والحبُّ من قدرٍ يجيءُ وينتهي ___لا تحسبنَّ القلبَ منهُ سينطقُ

..................

إحساسنا بالآخرينَ مُجدَّدٌ ___ من كلِّ ما يحلو بقولٍ  يُهرقُ

لا تحسبنَّ دوامَ عشقٍ مُسعِداً ___ من كانَ مشغولاً بعلمٍ يرهقُ

والوصلُ قد يأتي بكلِّ مجاملٍ ___ واللهُ أعلمُ  بالَّذي  يترفَّقُ

إشفاقنا  والحزنُ يبدو قاتلاً ___ يلقي المودَّةَ في قلوبٍ تُسحقُ

والحبُّ يتبعُهُ بعيدَ محطَّةٍ ___ قد تستميلُ لها فؤاداً يعشقُ

....................

أنباءُ من عشقوا تهزُّ قلوبنا ___ من كُلِّ ما عانوا ودامَ تمزُّقُ

لم يرجعوا من  وهمِهِ بنتيجةٍ ___ إلا  الهوانَ بفرقةٍ قد تفلقُ

سمعت على بُعدٍ صفاتُ معلَّقٍ ___ بالحبِّ لا يهوي لمن تتملَّقُ

فيجولُ فيهِ بما يناسبُ سمعهُ ___ إطراءُ محبوبٍ كنجمٍ  يبرقُ

ولقد يؤثِّرُ في القلوبِ مُحبَّبٌ ___ ويفيضُ إحساسٌ لمن يتألَّقُ  

...................

ينسى المُحبُّ قديمهُ بتجدَّدٍ ___ مع كُلِّ إطراءٍ  لحبٍّ  يطرقُ

ويموتُ إحساسٌ ويحيا  بعدَهُ ___  حبٌّ على بعدٍ لمن تتأنَّقُ

والأذنُ تصغي للمقالةِ إذ جنت ___ وصفاً حميداُ من جمالٍ يشرقُ

يا ويلَ من يحبو لكلِّ خريدةٍ ___ ليذوقَ عشقاً لا أبالكَ يَخلَقُ

لا عشقَ محمودٌ يغطي عقلنا ___ والحبُّ أغلى ما بِهِ نتصدَّقُ

......................

حُبُّ الكرامِ ومن على خُلُقٍ جنى ___  مدحاً من الأدنى ومن لا يسبقُ   

 والوصلُ للأرحامِ خيرُ مودَّةٍ ___يُجزى عليها كُلُّ من يتشوّقُ

لدخولِ جنَّاتٍ بعيدَ  نشورنا ___ إنَّ الخلودَ  مصيرنا لا تفرقوا

وتأمَّلوا خيراً بكلِّ مودَّةٍ ___ تزجي صلاتٍ للَّذينَ تخرَّقوا

صلوا على حِبِّ وآلٍ واعلموا ___ أنَّ الصلاةَ فريضةٌ فتحقَّقوا

.......................

الثلاثاء 2 شعبان  1442  ه 

16 مارس 2021 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق