الثلاثاء، 2 مارس 2021

إباءّ وشرف بقلم الشاعرة ~ أميرة عبد القادر دبل ~


 إبــــــــــــــاءّ وشـــــــرف 

::::::::::::::::::::::::::::::::::::

_ بِـطيّبِ الـذِكرِ لـي اِسْـمٌ بِـهِ اعـتَرفوا

   قَـصـيـدةٌ فــي ذُرا أَبــيـاتِـهـا الـتّــرَف


_ مـا خَـطَّ حِـبـري سِــوى لِلعِشقِ قافِيةً 

   في رسمِ خـاطِرَتــي ألـــوانُـهُ اتّـصفوا


_ مِـنْ عَـذبِ ذائِـقتي صـارَ الهَـوى درَراً

   ماضاهتِ الدرّةَ !الأصدافُ ، و الخَزَفُ


_ هَـل يَـستَـويَ قَـلَمٌ يَسـري العَفافُ بِهِ!

   وَ غـافِـلٌ ســلبُهُ حلـمــي هوَ الهَدَفُ ؟


_ مانَـغَّـمَـتْ أَبَـــداً لِــلـذّلِّ حـنـجُـرَتي

   بَـل لِـلْعلا ؛

 وَالـوَرى نَوتــاتِـها عَـزَفوا 


_ لَــمْ تَـرتَـجي شِـيَـمي فِـڪراً تـعَـمَّدَهُ

    أولو صِـفاتٍ بِها ، سُرعانَ ما اختَلفوا 


_ هَل تَستَوي سِيرةٌ بِالڪرهِ قَد صبِغَت

   وَقِـصَّةٌ نَـبضُها الإِِخـلاصُ وَالـشَّـغَفُ ؟ 


_ قَـيدُ اللّيالي صـلاتي وَالدعـاءُ ضُحىً

   قَـيد الأنـامـلِ تَـسـبيحٌ ڪمـا الـسَّـلفُ


_  إنّــي بِـتُربَتِهِم خـيراً بَـذَرتُ فَـلَم

  أَجـنيهِ بَـلْ زاديَ الـحِرمانُ وَ الـشَّظَفُ 


_  حـتّى وَلَو أحرقوا لي بِالنّوى ڪبِداً 

   أهـواهُـمُ وَ ثِـمـارَ الـوَجـدِ قَـد قَـطفوا 


_  إِنّـي أنـا ، فـي رِيـاضِ الـحبِّ بَسمَلةٌ

   وقِـبـلَتي الـعـزُّ وَ الأََمـجـادُ وَ الـشَّرَفُ


_ حَـتّى  وَلَـوحـاولـوا إخفاءَ ذاڪـرَتي

  مِـن بَـينِ تِبر حروفي تُـزهِرُ الـنُطَفُ 


اميرة عبد القادر دبل





هناك تعليق واحد: