السبت، 24 أبريل 2021

قصاصات شعرية ٨٠ بقلم الشاعر ~ محمد علي الشعار ~


 قصاصات شعرية ٨٠


لكرْمةِ أحلامي خوابي سريرتي


أُعتِّقُها شوقاً وأسكبُها منى 


سأجعلُ ضلعينا عقارِبَ ساعةٍ 


توحَّدَ في مِيقاتِها الظلُّ والسنى 


--


سنشكرُ غُربانَ الحديقةِ كلَّها 


فقد خلَّصتْنا من نقيقِ الضفادعِ 


ولكنْ منِ المُنجي غداً من نعيقِها 


إذا خطرتْ صُبحاً بكلِّ المَرابعِ  ؟!


--


وأصعبُ أنواعِ السجونِ حقيقةً 


كما مرَّ في عُمري سجونٌ بلا جُدرانْ 


يُخلِّعُ قُضبانَ المنافي وكلّما 


تلاشى تبدّى خلفَ إصبعِه سجّانْ 


--


ستَنسى على مَرِّ الزمانِ مباهجاً  


وييقى فقطْ ما كنتَ تأملُ نِسيانَهْ 


فكم دمعةٍ للغيمِ مرّت سخيَّةً


تودِّعُ أنهارَ الجبالِ و وِديانَه ؟!


--


أُلازمُكَ السيرَ الجميلَ إلى المدى 


أُلملِمُ مِنّي ما تساقطَ فى الهوى 


سأرسِلُ ضلعَيِّ اللقاءِ ومِرفقا 


إلى الشمسِ كي نرقى بخافِقِنا سوى 


--


للحرفِ قلبٌ في هواكِ مُحلِّقُ 


والحِبرِ خمرٌ بالقصيدِ مُعتَّقُ 


للحُبِّ طبعٌ بالضلوعِ وبالدما


مثلي ومثلُكِ لا أظُنُّ سيُخلقُ 


--


لصبِّ الروحِ أروقةُ المعاني  


وأنتَ الزهرُ في أحلى الجنانِ 


ولي جُنحانِ من ماءٍ ونارٍ 


تسافرُ فيهما سُحُبُ الدخانِ 

--


وتمثالٍ نحتُّ الوجهَ فيهِ 


كبدرٍ فوقَ ساهرَةِ الحبيبِ


وساعاتٍ من العملِ الدؤوبِ 


عجنتُ الطينَ من دمعِ القلوبِ 


وحينَ هوى تشوَّهتِ المعاني 


كذاكَ الناسُ في بعضِ الدروبِ 


--


قالتِ الدودةُ في دُنياكَ لا


تتكبَّرْ وٱسمعِ القولَ تدبَّرْ


لست لي في واقعِ الأمرِ سِوى 


وَجباتٍ عندَما وحدَك تُهْجَرْ 


--


لشامَتِكِ السوداءِ مبعثُ بهجةٍ 


وليسَ لها غيرَ البدورِ موازِ 


من الظلمِ هذا اللونُ في مَحفلِ الأسى 


يكونُ شعاراً في اجتماعِ تعازِ 


--


إذا لم تُحقِّقْ حلْمَ ليلِكَ يقظةً 


فأنتَ لحلْمِ الآخرينَ مُحقِّقا ! 


ستغدو لنجمِ الليلِ عيناً بلارؤىً    


وجرحاً على وجه الوِسادِ مُشَقَّقا  


-


ويا مُفْطِراً من دونِ عُذْرٍ جَهارةً 


لمنْ يابنَ مِصباحِ الهُدى تتَسحَّرُ ؟! 


محمد علي الشعار 


١٣-٣-٢٠٢١





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق