ليل غُرْبَتي
= = = = = =
أيُّهَا القَمَرُ
هَلْ لِي أَنْ أَسْأَلَك مَا الخبر
قُلْ لِي كَيْفَ مَرَّ عَلَيْك اللَّيْل واندثر
أَمَّا فقدني احبتي فِي لَيْلٍ غُرْبَتي
أَمَّا سَأَلُوا عَنْ وَحْدَتِي وحسرتي
أَم طَاب لَهُم نُورَك الَّذِي أَضَاء وَانْتَشَر
ماجال بخاطرهم وَهُم يتصفحون الصُّوَر
أَيْن الْحُنَيْن فِي خَلْوَةٍ العَاشِقَيْن
أَيْن ذِكْرَيَات السِّنِين لَم تَرَكْونِي للانين
وَلَيَالِي الاشواق وَالسَّهَر
الصُّبْح يَأْتِي جَمِيل وانا عِنْدَ السَّحَرِ
َالشَّمْس تَطُل بِنُورِهَا وَأَنَا مرٌ عَلِيّ النَّهَار وَعَبَّر
بِلَا أي أَسْبَاب أَمْسَيْت رَفِيقًا للسراب
عِنْدَ ذَلِكَ الْمِحْرَابِ كُتِبَت لَك كِتَاب
عَلَى رَصِيف الْأَمَل قَلْبِي كَم صَبَر
فَدَيْتُك بِالرُّوح وَالنَّظَر
وبِمَا يُحْمَل عَقْلِيٌّ مِنْ امالا وَفِكْر
كَيْف الْخِتَام وَأَنَا بهواك تُعَذِّبْنِي الْأَيَّام
اسْقِي مِنْ يَدِك المدام لِصَبّ بِك مُسْتَهام
أَقْسَمَ أَنْ هَوَاك قَدْ نَمَا فِيٌ وَكَبَّر
وَسُلِب الرُّوح وَلِلْقَلْب أَسَرّ
وَحَقّ رَبّ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
بقلمي . . . . مُحَمَّد الباشا/العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق