قصيدة مُهداة
هل يَضنَى اليراعُ
إنْ مَسَّ الحرفَ شجونْ؟
أمْ يَفنَى الخيالُ
إِنِ أشقَتِ الرّوحَ سجون؟
أهوى حديثَ العينِ
أهوى العيونْ
فالحُبُّ مَزجٌ
مابينَ الحقيقةِ والظّنونْ
***
هل تَدمَى السّطورُ
إنْ خالطَ البوحَ عِبَر؟
أمْ تَبلَى الزّهورُ
إنْ راوَدَ عطرَها مطر؟
أهوى حديثَ العينِ
أهوى العيونْ
فالحُبُّ مَزجٌ
مابينَ الحقيقةِ والظّنون
***
هل تُنجِبُ الأرضُ
إنْ لم يغازِلْها السَّحَابْ؟
أمْ تَقطُرُ السّما
إنْ لم يدهَمْها الضّباب؟
هل نلتقي
بعد أن
هَرِمَ الغياب؟
أم نتوسّدُ صدى لقاءٍ
من سراب؟
هل ننسى
أنّنا منْ -
وإلى التُّراب؟
أهوى حديثَ العينِ
أهوى العيون
فالحُبُّ مزجٌ
مابينَ الحقيقةِ والظّنون
**********************
حيان عزام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق