الثلاثاء، 11 مايو 2021

همجَّيةُ الاحتلال بقلم الشاعرة ~زكية أبو شاويش~


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

قال الشَّاعر /  ايليا أبو ماضي

وأراد عقلي أن يقود سفينتي ... للشط في بحر الحياة الطامي

معارضة بعنوان :

همجيَّةُ الاحتلال ____________________البحر : الكامل المقطوع

يا من بليتَ بشرِّ مسخٍ ينتمي ___ للقوةِ الحمقى بغيرِ زمامِ

لا ترتجي عقلاٌ يقودُ  بظلمِهِ ___ ضعفاً  لكلِّ مسيرةٍ  بلجامِ

سترى العجائبَ من صلافةِ جائرٍ ___ يمضي إلى وطرٍ ككلِّ حرامي

قلعُ الجذورِ بعيدَ قطعِ تواصلٍ ___ لنهايةٍ يأتي  بكلِّ ضرامِ

ها قد رأيتَ بأُمِّ عينكَ ما جرى ___ في القدسِ ما قد كانَ من أعوامِ

..........................

قتلٌ وتشريدٌ لكلِّ مواطنٍ ___ رسخت عقيدتُهُ بطهرٍ سامِ

والحرقُ للأشجارِ عندَ مزارعٍ ___ لم يجنِ من ثمرٍ ولا لكلامِ

شيطانُ إنسٍ لا يقيلُ وشرُّهُ ___ يطغى على الأحكام والحكَّامِ 

لكنَّ هبَّةَ من أنامَ غصونهم ___ تنسيقُ أمنٍ قد علت بهمامِ

فالحرُّ  لا  يرضى  بذلٍّ  قاهرٍ ___ سلبَ البيوتَ لمن أتى كقتامِ

..........................

لا للعدالةِ عندَ من قويت بنا___ عيناهُ ، يسبرُ  غورَ  كُلِّ مضامِ

إنَّ الحقيرَ علا  بقوَّةِ داعمٍ ___ من كلِّ مرهوبٍ  بغيرِ  حسامِ

ضغطٌ تفجَّرَ عندَ كُلِّ خليَّةٍ ___ فانهارَ منهُ  تضعضعٌ  لكرامِ

لا  للَّذينَ تسلَّحوا  لقتالنا ___ في كُلِّ معركةٍ طغت كغمامِ

نهرُ الدِّماءِ يسيلُ من أحيائنا___ والطَّعنُ في الأقزامِ باتَ غرامي

.........................

هذي جموعٌ تعتلي بشهامةٍ ___ لحمايةِ الأقصى بكلِّ سهامِ

قدمت من الأرجاءِ ترجو نصرةً ___ لمرابطٍ فالقدسُ خيرُ مقامِ

مسرى الرَّسولِ ومن دنا لمباركٍ ___ ألفى مِنَ الخيراتِ كُلَّ مرامِ

يا لانتفاضةِ أهلنا  قد أرهبت ___ هَمَجاً  تطاولَ  شرُّهم  بحرامِ

والجبنُ حيَّرَ أهلهُ فتفاقمت ___ منهُ النَّذالةُ  فانثنى  لقرامِ

...........................

قصفٌ لفارغِ موقعٍ وزراعةٍ ___ ولكلِّ  مبنىً  آهلٌ  بسوامِ

والموتُ حلَّ بشقَّةٍ سكنيَّةٍ ___ فيها من الأطفالِ تحتَ ركامِ

إنَّ المجاهدَ لم تصبهُ قذيقةٌ___ قد أطلقَ الصَّا..رو خَ مثلَ حمامِ

يا من خذلتم أهلنا من خوفكم ___ لا تيأسوا من نصرنا بصدامِ

صلوا على خير الأنامِ محمَّدٍ ___ وادعوا  لكلِّ  مقاومٍ  بسلامِ

.........................

الثلاثاء 29  رمضان  1442 ه

11 مايو 2021 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق