الثلاثاء، 18 مايو 2021

وردة حمراء بقلم الشاعر ~ محمد عليوي فياض عمران المحمدي ~


 قصيدة الشاعر محمد عليوي فياض عمران المحمدي

           وردة حمراء

حمراء مثل الدّما كالشمس في الشّفق 

 منها اعتصرت الهوى حبرا على الورق 

 يا اطيب الناس الّا في معاملتي 

 اما اكتفيت بما سبّبت من حرقي ؟ 

 دواي عندك مر كفيك تبعثه 

 او كلّف الرّوح ان ترميه في طرقي 

 وقل لعينيك لا تقسو اذا نظرت 

 عيني اليك ولا تقسو على حدقي 

 فانت تعلم مابي والهوى خبل 

 ولا تمت خافقا ينوي يكون نقي 

 وانت تسكن في المحراب مبتهلا 

 ماهكذا يصنع البلوى فؤاد تقي 

 ما زلت احفظ عهدي مذ بدات به 

 ملاحم الوجد ما احدثت فيه ثقي 

 ورحمة الله نرجوها ويمنحها 

 ورحمة الله تنجي من عصى وتقي 

 فلا تشكّي اذا ما اغتظت من سبب 

دعي التشكّك يا شقراء وانطلقي 

 زيدي ودادك يلتذّ الحبيب به 

 رقّي على من براه الحبّ وارتفقي 

 لا تتركيه مع الارواح منشغلا  

بالمستحيل  وفي من رامك التصقي 

 صبي شراب الهوى كي تسعفيه به 

 ان خانه الطيف للقيا بمفترق 

 تابى المسافات لقيانا بما حفلت 

 فاسرجي نحوه الاشواق واستبقي 

 كي تنجديه فوقع الظرف آلمه 

 وسام عينيه طول السّهد والارق





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق