تعال اليّ يا ولدي ..
تعال أحضنك اشتقت
اليك ..
ما هذا الشعر الأبيض ؟
الذي غزى جبينك !
والحزن الذي نام في مقلتيك !
وتضاريس السنين
تلامس وجهك الجميل !
هل هي غربة الأوطان
وهموم الأيام والمكان
الذي لا تريد .. ؟
تعال يا ولدي..
أشتقت اليك
أحضر لي حفيدي
أغمره أقبله
هو أمل ومستقبل
الحياة ..
هل قلت له ان يصعد
إلى القمر البعيد ..
كما صعد الآخرون
فقط ليغرز علم
فلسطين
وخريطة الوطن السليب . .
يراه القاصي
و الداني
هذا القمر .. الذي يستمد
نوره من أرض النور
من أرض الأنبياء
هل همست له
ماذا فعل بنا الأهل
والأعداء؟
هل نصافح أياديهم
الملوثة بدماء
الأباء .. والأبناء
التي أنبتت ..
. . زهرات شقائق
النعمان من دماء
الشهداء ..
ودموع أمهات رَوَتْ
الأرضَ .. ف تفتحت
براعمٌ أزهار
هل قلت له :
لن نستسلم ..
لن نوقع ..
لن نرضخ .. لن نوقع
لن نطبع ..
لن نهاب الموت
واذا مُتّنا
سننهض ك طائر
العنقاء ..
من لهيب النار
من الرماد
فنحن شعب أسطوري
سنعيش . . سننتصر
مهما مرت علينا من
أزمان
قمر البرقاوي
١٦/٥/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق