الأربعاء، 5 مايو 2021

أنِيقَة الهَوَى بقلم الشاعر ~ محمد الباشا ~


 أَنِيقَة الْهَوَى 

= = = = = = 

غَلَّقْت بِوَجْهِي الْأَبْوَاب وَأَنَا لَا زِلْت عَلَى الاعتاب 

ضَجِيج رُوحِي لَمْ تُسْمَعْ صخبه واعيشها عَذَابٌ 

تَسْقِي مِن عُذِّب رضابها ماءا سَلْسَبِيلا واطياب 

صِرْت أَتَوَارَى مِنْ صَدَى صَوْتَهَا وَالْقَلْب مُرْتَابٌ 

الْمَشِيب رَاح يَكْبِت أشواقي لأعيش الاحتراب  تَفْضَحْنِي عُيُونِي وَهِي تُطْلَب الدُّنُوّ والاقتراب 

أَيْن أَنَا مِنْ مَقَامَهَا لَيْتَنِي أَحْظَى مِنْهَا بِالْجَوَاب 

عُيُون تَبْرُق سُبْحَانَ رَبِّي الَّذِي خَلَقَهَا مِنْ تُرَابٍ 

وَإِن تَكَلَّمْت رَاح صَوْتَهَا يَسْكُن الرُّوح والالباب 

لَا تسألين لَم فَاض شَوْقِي حُنَيْنًا وَالْقَلْب ذَاب 

قَد تهت فِي عُذِّب رُوحَك والانفاس والرضاب 

اعْلَمِي إنِّي عَاشِقٌ ومتيم فَلَا تكثري بالعتاب 

يَا لَهْفَ رُوحِي وَهِي تُحَاكِي طيفك وَالسَّرَاب 

رِفْقًا بِي يَا أَنِيقَة الْهَوَى ارفقي عَلِيّ بِالْجَوَاب 

ارحمي بَيَاض الْمَشِيب واكشفي عَنْك النِّقَاب 

 

بقلمي . . . مُحَمَّد الباشا/العراق





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق