عاشق..
وما ذنبي..
إن كنت قيس
أنا عاشق..
يا ليلى وأرى
أنك بمدى..
وطني كلك
من فوق إلى..
تحت تضاهين
بستان ورد
لهذا لا..
أدري منذ
متى وأنا
من عشقي لك
وأنا معه..
في حرب؟!
ذلك لأن..
أنفاسك بشذى
الياسمين فاك
بطعم الحلوى..
بالعسل واللوز
والزنجبيل
وسوف أحمد
الله إن أنا
انتهيت منك
في هذه
الحرب الباردة
شهيدا كجندي
مجهول أو..
خرجت من
هذا العشق
لك وأنا على
قيد الحياة
أو قد ربحت..
معك الحرب؟!
لا زلت أذكر
كل هذا معك
وأنت اليوم..
وطن غدر بي
تواطأ علي..
مع الوحوش
اللصوص..
مع ذلك
أنهجاك حبا
وأنني أشتاقك
لأنك وجعي
محمد الزهراوي
أبو نوفل
- - - - - - - - - -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق