القدس المنتصرة
شعر
محمد عليوي فيّاض
عمران المحمدي
القدس ما طاطات ذلّا ولاركعت
مثل الذين على من لامهم مكروا
ارض الرّباط تجوب الاسد ساحتها
وقاتل الدّرع في ميدانها الحجر
جرى النّزيف لقرن من مقاتلها
حتى ارتوت ونما في صخرها الشّجر
يبقى ابن درة رمزا من شواهدها
ارض ستولد من ارحامها الدّرر
كم للكرامة جادت من فوارسها
صيدا تميد بنا الدّنيا اذا نفروا
كم بائع عمره لله محتسبا
من الاباة ومن اطرتهم السّير
الى الجنان تسامى العطر من دمها
من الذين بمهد للفدا نذروا
ممن غذاهم حليبا من ترائبها
فجاهذوا وبرضوان السّما ظفروا
صالوا ولم يابهوا يوما بخيبتنا
وبانتكاسات كلّ العرب ما شعروا
ما طبّعوا والمنايا لم تروّضهم
وفي العجاف اذا مااجدبت ظهروا
غيثا مريعا يربّ الارض وابله
ممّن بهم دائما يستنزل المطر
ما هرّفي ليلها كلب ليجفلها
الاّ وتخرسه اصوات من زاروا
ماهان عرش ولم يحسب لعاصفة
منها تطيح به والعرش يندثر
هي الرّباط الذي اطراه اسوتنا
وبشّر الكون انّ القدس تنتصر
وفي الكتاب بذا الاسراء تخبرنا
بانها حتف من بالله قد كفروا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق