عانِقيني جِلّقُ
************
_ في نايِ ألحاني حنينٌ يَنطِقُ
وَدَلالةٌ عظمى بأني أعشَقُ
_ إِنْ ما شدا بِالاسمِ مِنْها سُلّمي
تَيّار شَوقٍ في دِمائي يَصعَقُ
_ وَ خِضابُ شِعري بِالوِدادِ صبَغتُهُ
وَرحيقُه بِشذا هواها يَعبِقُ
_ وَ بُحورُ خاطرةٍ لِذاتِ حضارةٍ
نُقِشَت وَألفُ قصيدةٍ تَتعملَقُ
_تِلكَ التي امتَلَكَتْ جَميع مدارِكي
مِنها المحاسِنُ كلُّها تَتَفرَّقُ
_ أمويّةٌ راياتها قَد حلّقَتْ
فَخراً .. فَثوبُ رقيّها لا يُخرَقُ
_ هي لاتُعابُ بعِرقِها وَعفافِها
مَحبوبةٌ مِن كُلِّ عينٍ تَرمُقُ
_ قَلبي مُتيَّمُها وروحي تَفتَدي
وَلِعِطرِها رِئَتي غَدت تَستنشِقُ
_ يا بَدء ميلادِي وَجَذر معالِمي
حلمي بوصلِك لي مَتى يَتَحقَّقُ
_ لكِ في دواوينِ الهيامِ صبابةٌ
وَ تعلقٌ وَتحرُّقٌ وتشوُّقُ
_ أثملْتِ حباً دفتري فَجعلتهِ
كأبي نُواسٍ بالسلافَةِ يغرَقُ
_هيّا استَمدي مِن حناني مِعطفاً
وتزيّني بِحليّ عِشقٍ تبرُقُ
_ وَ توسّدي صدرَ القَريضِ لَيالياَ
لكِ نبضُ قافِيتي وَ حُكمُكِ مُطلَقُ
_وَلتَعلَمي وَجدي إليكِ كأنّهُ
وسعَ الفضاءِ لديَّ مِنهُ ضيِّقُ
_ عهداً أيا فيحاءُ منِّي...مِن غدي
سَيظلُّ قَلبي في غَرامِكِ يخفُقُ
_ قيس وَلَيلى في الهوى أسطورةٌ
وَ الله لَكنّي بِحبِّكِ أصدَقُ
_ عودي إليَّ وَسابِقي العلياءَ بي
ثُمَّ اتركيني في مَداكِ أحلِّقُ
_ وَاشفي جراحاً من بعادكِ أَوجَعَت
أرجوكِ هيّا عانِقيني جِلَّقُ
#سورية_في_عيون_الشعراء
أميرة دبل ( سورية _ إدلب )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق