السبت، 19 يونيو 2021

قصاصات شعرية ٨٧ بقلم الشاعر ~ محمد علي الشعار ~


 قصاصاتٌ  شعرية ٨٧


 أذابَ الدمعُ في عينيَّ رِمشي     


وأوقفني قُبَيْلَ الموتِ نعشي   


وقالَ صيامُكَ المنذورُ أضحى 


بنورِ اللهِ نحوَ اللهِ يمشي 


وأبشرْ بعدَ أدعيةِ الليالي 


بقنديلٍ يُضيءُ بكلِّ عرش ِ 


--


على دَرْفتيِّ البابِ مِطرقتانِ من 


فؤادٍ وضلعٍ أنتمي لهما سوى 


إذا جئتني فادخلْ من الضلعِ أولاً


ليسمعَ قلبي صوتَ خطوِك في الهوى 


--


يا دمعَ العيدِ متى تحلو ؟! 


قد جفَّ من البحرِ المِلْحُ 


والشعرُ بجفنِك سكرانٌ


والحرفُ إذا يفغو يصحو 


--


هذهِ الأرضُ عروسٌ للسما 


ألقتِ الغيمةُ فيها ماءَها 


حملتْ منهُ نباتاً لترى ال ...


السُحْبُ في بطنِ الثرى أحشاءَها .


--


وما دمتَ تمشي مُستقيماً على الخُطى 


فلا تكترِثْ درباً برأسٍ مُمَيَّلِ 


غداً يرمقونَ الخطوَ ينشرُ نورَهُ 


يَدُونونَ فيما أنتَ للنجمِ تعتلي 


--


ربّما احتاجوا يداً ثالثةً


كي أُبارى في موازينِ الصراعِ 


واتجاهاً خامساً أيضاً لكي


يُتقنوا مثلَ الصدى فنَّ الضياعِ 


--


ولن تكونَ في غدٍ لغيرِنا 


إمّا لنا إمّا لنا إمّا لنا 


--


في فلسطينَ وحدَها تحملُ الأمُّ ...


ٱبنَها مرتينِ حمْلاً مجيدا 


مرَّةً جوفَ بطنِها ثمَّ فوقَ ال..


ظهرِ أخرى لكي تزُفَ شهيدا 


--


إنّها أُمُّكَ ... من وحيِ المُنى


وحدَها من شمعةٍ لا تنطفي 


وحدَها خلفَكَ نهرٌ دافقٌ 


وغيومٌ بسماها تحتفي 


وحدَها حتّى وإنْ غابَ السنى 


 أنتَ عيناها فؤاداً فاعْرِفِ 

--


سمعْتُ بالسوقِ ضجيجَ دابةٍ 


ما كنتُ أدري يا بهيمُ عِلّتَكْ


لعْناتُ ربِّ كلُّها على الذي


قد ربطَ الجحشَ ضحىً وفلَّتكْ .


--


كالبرقِ مرَّ من غيومٍ واختفى 


ولا يُرى للحظتينِ ملمحُكْ 


أنا كمرآةٍ أُريكَ صورتي


لكنْ إذا كسَرتني سأجرحُكْ .   


محمد علي الشعار


٢٥-٥-٢٠٢١



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق