[يوم أجيء إليك]
حين أزورك،،،
فيما أقدامي تدوس التراب الذي تمشي عليه
تنمو تحت الأرض
أشواقي و لهفتي لرؤياك،
بينما أضع على وجهي قناع الكبرياء...
تمر بضع دقائق،
تتثاقل خطواتي،
أسمع قلبي وهو يلهث،
مابه الزمن يبدو مفعما بالأحلام و ألوان الربيع؟!
أقف متسمرة، أجدني قبل عشر سنوات...
يصمت العالم لبرهة تاركا لي فراغا تحت شجرة التنوب لأخلقك لي من جديد،،،
أملأ ذاكرتي بك، بصوتك، بحروفك، بعطرك الممزوج بنكهة الخمر و الكثير من اللون الأسود، اللون المفضل لكلينا...
تنتهي أخيرا البرهة قبل أن أجمع سعادتي وأنا بقربك،،
فأعود للمشي
أتعثر بالحجارة،
بأصوات أطفال يلعبون،
بظل رجل مر مسرعا،
يا هذا !!!
هناك حيث بقي مكانك فارغا
قد تركت عيناي....
بقلم: فاطمة عيسى/ الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق