حارَ الطبيب
عجز الطب عن مداواة جروحي
وحار الطبيب وبات منشغلا ..
وراح يسأل عن قلبي من حولي
قالوا عاشق ليس لحبه أملا ..
قال ..أرى ليس لشفاءه أملا؛ إلا
بلقيا الحبيب فالجرح يندملا ..
ولما زاد نزف القلب من وجعي
أخذت أودع الأصحاب والأهلا ..
وقلت إليَّ بقلم .. أردت أُودع
المحبوب فقلبي بات مرتحلا ..
كتبت لها كم هذا الحب عذبني
وكم اورث بُعدك قلبي العللا ..
يا ليلى رحماك بقلبٍ قد تفطر
..شوقا للقيا يجدد به الأملا ..
إني مفارق أرض الجور يا ليلى
عسايا هناك أنال منكمُ وصلا ..
فايز أهل
٤-٦-٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق