الاثنين، 26 يوليو 2021

تَعْظيمُ شَعائِرِ الله بقلم الشاعرة ~ زكية أبو شاويش


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

تَعْظيمُ شَعائِرِ الله ____________________البحر : الوافر

ألا إنَّ  التقاةَ لهم  سماتٌ ___ براها  من لهُ تهفو الحداةُ

فربٌّ قد قضى حكماً وعلماً ___ لصنَّاعِ الحياةِ ومن أماتوا

وما في الشَّرعِ من شيءٍ يُجافى___وذا تقسيمُ من تأباهُ ذاتُ

فإيمانٌ لهُ ظهرٌ  وبطنٌ ___ ولا يخفى على بعضٍ جناةُ 

وتلكَ شعائرُ الدَّيانِ تبلو ___ قراراتٍ فهل تُنسى الهناتُ؟!

وما في الشَّرعِ ما يخفيهِ صقرٌ ___إذا ما كانَ يرضاهُ البغاةُ

.......................

وتعظيمُ الشَّعائرِ باتَ تقوى ___ من القلبِ الذي فيهِ الحياةُ

فلا  يلقي  بشيءٍ  فيهِ  خيرٌ ___ ويحصي  كُلَّ  ذراتٍ   حماةُ

فذا فرضٌ ومن سننٍ عرفنا ___ نوافلَ  إذ تقرِّبنا  صِلاتُ

فلا تعجل  بحكمٍ إن تفادوا ___ ثوابتَ من شريعتنا الرماةُ

وقد نصحوا بتركٍ فيه زيغٌ ___ عن المكروهِ من شرٍّ يلاتُ

كتدخينٍ وإدمانٍ  تمادى ___ كحقٍّ  للَّذي منهُ  التفاتُ

........................

ألا يا راجياً جنَّاتِ عدنٍ  ___ فقد تُعليكَ من خيرٍ فتاتُ

فلا تترك صغيراً أو كبيراً ___ينازعكَ الفضائلَ ، ذا ثباتُ

على الحقِّ الَّذي يرضاهُ ربٌّ ___بتشريعٍ بهِ يحيا المواتُ

وتلكَ شعيرةٌ في الحجِّ تبقى ___ على مرِّ الزمانِ لها سعاةُ

كهرولةٍ وإضباعٍ وحلقٍ ___وجمعٍ أو بقصرٍ إن صلاةُ

فصلِّ على النَّبي وكلِّ صحبٍ ___يراعونَ الشَّعائرَ لاتفاتُ

.........................

الأحد 15 ذو الحجَّة 1442 ه

25 يوليو 2021 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق