الأحد، 25 يوليو 2021

ألا ليت الحياةَ بقلم الشاعر ~ حامد حفيظ ~


 ألا  ليتَ  الـحـيـاةَ  لنـا  تغنِّي

على قـدرِ  الصبابةِ  والتمنِّي


كأنَّ  الـجـرحَ  مكتوبٌ  عـلينا

كأنَّ  الـحُـبَّ  طـفـلٌ  بالتبنِّي


عذرتُكَ  قاتلي  عقلًا  و نبلًا

وَلَمْ أسجنكَ في أقفاصِ ظَنِّي


خصيتُ الحلمَ كي يخلو خيالي

وصنتُ  الدمعَ  حتَّى ملَّ منِّي


فيا قلبي  كفاكَ اليوم  هذيًا

ويا يأسَ القـلوبِ،  إليكَ عنِّي


وفيٌّ  لَـمْ أخـنْ  قـولي  بفعلي

ولَمْ أَخُـن الـعُـهُـودَ  وَلَمْ أَخُنِّي


وأشتاقُ الجلوسَ  معي لأفضي

لأمـتهن   الـشـرودَ   و يمتهنِّي


ألستُ أنا أنا؟ أم صرتُ غيري؟

كأنِّي  لـسـتُ  أعرفـنِي  كـأنِّي


قلم/ حامد حفيظ





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق