الاثنين، 26 يوليو 2021

قصاصاتٌ شعرية ٩٤ بقلم الشاعر ~ محمد علي الشعار ~


 قصاصاتٌ شعرية  ٩٤


يا أحمرَ الشفتينِ يا ورداً على


 ريقِ الندى ...أشعلتَ بي سُعُرَا 


إنّي سألقي يا حبيبُ عليكَ قُنبلةً ...


بلا نونٍ فكنْ حَذِرا


--

وزّعتُ أنظاري على حرفي وروحي ..


شاعراً لم تبقَ لي حدقَةْ 


لم أدرِ ما بي . كلُّ ما أحتاجُهُ 


أبكي على كِتْفيْكِ يا ورقةْ 


--


قالت تعلَّمْ لُعبةَ الشطرنجِ قلتُ ..


أبالسفاهةِ يا حبيبةُ أشترِكْ ؟! 


أنا لا أُضحّي بالجنودِ وجيشِهمْ 


في لعبةِ الأصنامِ كي يحيا الملِكْ 


سأظلُّ دوماً واضحَ الرؤيا مدىً


كالشمسِ فوقَ شُعاعِها لا ترتبِكْ 


--


سأُهديكِ ورداً بالحديقةِ يعتبُ   


وكلَّ فراشٍ أحمرِ اللونِ يلعبُ 


فللوردِ حُسْنٌ والفراشِ مباهجٌ 


وبينَهما بالشعرِ لي فيكِ مذهبُ 


--


أُنَظِّفُ أسنانَ الحروفِ مُلَمِّعاً


كؤيْساتِها من قبلِ بدءِ كتابتي 


تمضْمضْنَ بالحِبرِ الشفيفِ وسِرِّه 


ويُبْدينِ ثغراً باسماً في صباحةِ 


--


لبطنِكَ حجمٌ في الترهُّلِ يكبرُ 


تمنيتُ لو يوماً عن البغلِ تصغُرُ 


تغالظَ مِصرانٌ يَمُدُّ حِبالَهُ 


على طولِ قُطْرِ الأرضِ ثمَّ *يُزَمّر 


سيجعلُ ذئبٌ لحمَك البضَّ مرهماً


ومصرانُكَ المسكينُ أعورُ ... يُبصِرُ  !


--


كلفةُ العِجْلِِ بشهرٍ عَلَفاً  


نصفُ مليونٍ بدتْ دونَ مُداواةْ


اِرفعوا سقفَ معاشي  مثلَهُ 


أتباهى لو قليلاً بالمساواةْ 

--


قلِ ٱعْدلوا إلاّ بحُبِّ شامِنا 


فالعدْلُ جَوْرٌ في هواها أكبرُ 


مذْ فاضَ دمعُها رؤىً سالَ على 


خدِّ القوافي نجمةٌ وأنهرُ 


--


ولا تسألنَّ الطيرَ مدَّ جناحَهُ 


إلى السفرِ الفضِّيِّ يرجو المغادرةْ 


وفتّشْ عن الجوِّ المُغيَّرِ حولَهُ 


وعن نشرةِ الأرصادِ للطقسِ صادِرةْ .


--


محمد علي الشعار 


٣٠-٦-٢٠٢١





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق