هذه مشاركتي المتواضعة :
قال قيس بن الملوح
وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ ماؤُها___وَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ وَتَقطُر
معارضة بعنوان :
دموع القلب _________________________________البحر : الطويل
تذوبُ حشاشاتُ الفؤادِ وتمطرُ ___ دموعُ الأسى والجائحاتُ تقرِّرُ
مساحاتِ ظُلمٍ والظَّلومُ مداهنٌ___ومافي النَّوى غيرُالَّذي يتستَّرُ
وما كُلُّ من ذاقَ الهوانَ بصابرٍ___ إذا فاضَ ظلمٌ والجوى يتبخترُ
لقد باتَ شرٌّ من هوىً متوثِّباً ___ ومع كُلِّ عزمٍ كانَ فيهِ تعثُّرُ
غريبٌ كأعمى في البلادِ يجوبها ___ومن كانَ في جوعٍ بها يتغيَّرُ
فيا ربِّ فارحم من قضى متهيِّباً ___ وكانَ بكلِّ الشَّرِّ لا يتأثَّرُ
.......................
هروبٌ من الأحياءِ باعَ دثارهُ ___ ليبقى وحيداً في زمانٍ يدحدرُ
إلى أينَ يمضي من أدامَ تنقُّلاً ___ وما كانَ يوماً في الدِّيارِ يعمِّرُ
لقد ذاقَ مُرَّ العيشِ عندَ مقصِّر ___ وجال عناءٌ لا يروقُ ويكبرُ
وذو المالٍ لا يعطي الفقيرَكرامةً ___إذا كانَ محتاجاً ولا يتكدَّرُ
فلا بدَّ للأعمالِ من متحجِّرٍ ___ وليسَ لإحساسٍ سوى ما يقبرُ
وهذي حضاراتٌ تعيشُ لوقتها ___ ولا بدَّ يوماً أن يزالَ مدمِّرُ
....................
ولا عقلَ يرقى من جنونِ خليَّةٍ ___ ولا حبَّ يبقى والشَّحيحُ يقتِّرُ
وقلبٌ تهرّى من حسودٍ مزاحمٍ ___وينأى بخيرٍ عن وصالٍ ويدحرُ
فهل من غريبِ يعتلي لمكانةٍ ___ويسودُ قوماً والأمانُ يسوِّرُ
أيا واهماً والقلبُ يجرحهُ النَّوى___عندَ الفراقِ لكلِّ حِبٍّ يحضرُ
كُن واثقاً أنَّ البذورَ بأرضها ___ تعطيكَ أضعافاً وقد تتكرَّرُ
ودعاؤنا بعدَ الصلاةِ على النَّبي ___أن يهتدي الحيرانُ لا يتحسَّرُ
......................
الأحد 8 ذو الحجَّة 1442 ه
18 يوليو 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق