وكأن جبل الشموخ
في عليائه قد هرم
وأعطى للحصى
شعلة نارٍ كي توقدا
فتبسم الجبل لحال
صغيرٍ قد يأتي عليه
يومٍ و يُهزم
فترنح الصغير من بسمة
أطلقت من ثغر
جبلٍ متهلل
فأمسك بيده مخافة
أن يهلكَ
وواصل المسير بوصية
جبلٍ صامد لا يتزعزع
وأنار بشموخه الكون فهو
لمن خلفه علمُ لا يَسقط...
✍أسماء رفيق الوادية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق