و فجأةً بدأت أشعر أن هناك ما يشدني إلى ملامحك القديمة، إلى سمارك الأرجواني المحبب لقلبي، إلى نظراتك السحرية في أول لقاء جمعني بك كأنها أشعة شمس سحرية في يوم ربيعي بدأت تخترق صدري لتنشر الدفء بين حنايا عظامي، بدأت استرجع لكنة صوتك الخاصة في نطق حروف العربية، كانت لغةً يفك رموزها قلبي قبل عقلي، كأنني للمرة الأولى أفتن بجمال العربية و سحر بيانها، لقد كنتِ مختلفةً عن الجميع، بل كان الجميع ينظر إليك بإعجابٍ كإعجابهم بملاك يمشي فوق الأرض و هم الذين اعتادوا التعامل مع البشر، بينما قلبي كان يقدسك كغريق وجد جزيرة تنقذه من أمواج تتلاطمه يمنى و يسرى، لقد وجد قلبي فيك ضالته إلى الأبد.... إلى الأبد
#محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق