مشينا
الا ياخطواتي كم مشينا
ارأيتي كأنها كوكب يحملنا
عيناها كالنجوم ووجهها قمر
حبيبتي
اوحاكي عينيك والشوق فجر
حين استدار خدك الأحمر لؤلؤه
دار كوكبك يسحر نظراتي
حبيبتي
اطوف حولك مذهول بأمسيتي
والصبح رفرف بحضورك يغازلني
تاهت مابين جموح مبسمك أفكاري
وقد هلت أمامي كل صور محياكِ
كم مشينا
محال أن أفارق عينيكِ وقد
جرت خط كلماتي تمحي معاناتي
الأمر أمرك والسطر يُفرق آهاتي
نسيت
حروفي عند باب محياكِ تقاسمني
وترقص عشقاً روعة حكاياتي
السطر ما عاد يحتمل يتنهد
مندهش
فما بالك ياحبيبتي والقلب يخفق
مذعور يواسي نهد زفراتي
أمسي والقصة تبدأ ولا تنتهي
فكل يوم تعيد أشواقاً لاشواقي
أرقص والطرب يداهمني
كالطبل دق قلبي بآهاتي
خطواتك
كأنها النسيم تحمل خطواتي
لا ذنب لي حين أحببتك
فحبك استباح مدني وأفلاكي
ودار كوكبك بمدار اشتهاءآتي
إلا أنت
سبحان من صوركِ وقيد افلاكي
اعود وأروي كل قصتنا
من ماءك نمت كل زهراتي
ما إن مشينا وكأنك شلال منهمر
صب عشقه كعرق جبهاتي
أغمرني أغماني بكل أمنية
تهت بين عد خطاكِ وخطاكِ
يا جملة الشهد صبت لذاتي
هبهور أقف بين امسيتي
وحبك هكذا دخل مغاراتي
مختبءٌ يلامس عنقود عنب
يعتصر خمرا ليملئ كاساتي
ما كنت قبلك أعرف القلم
ولم أكن أعي كيف إمساكِ
الحرف قامر يراقب مغامرتي
حتى رمى سهمك رمياتي
فاوقعني بسهام رموشك يغازلني
والقلب ماعاد يهدأ يدق دقاتي
رميتني بنار شوق كادت يحرقني
لولا طيب عشقك أسعف حياتي
لكنت رماداً في الهواء تتناثر ذراتي
مجبور أحبك أنا
لأن كوكبكي سار في مجراتي
فلا يسمح لي قلبي هرباً
ولا مشيك يفارق أفكاري
مجنون أعيش في ليلتي
وسحرك أثمل باقي ليلاتي
اطوف بأحلامي اباهي مشيتنا
فلا حلم بات دون حقيقاتي
فستيقض يكتب حبر محبرتي
بأقلام الهوى يصف لحظاتي
فالحرف حرفك منقوط آخره
جعلته يقف في آخر محطاتي
بقلم سفير المحبة الدكتور
موسى العقرب
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق