قصيدة
الشاعر محمد عليوي
فيّاض عمران المحمدي
اقباس من زمن الهجرة الشريفة
لئن وضعوا شمسا بيمناه ردّها
ولو امسكت يسراه في غرّة البدر
وان منحوه الملك لاختار مااهتدى
ا ليه ولم يرض السّكوت على الكفر
فقد طهر الرحمن بالنّور قلبه
ليبدأ اشواطا كما قدّرت تجري
يسانده المستضعفون بنهجه
بماكابدوا التنكيل من زمر الشّرّ
له انصتت خير النّساء وآمنت
وكان (عليّ ) ثالث اثنين بالفخر
تنامت جموع المؤمنين بنصره
وعلّمهم اجر المسير على الجمر
وان يبتدوا بالسّر توحيد ربهم
وما يبتليهم في مناوئة الشّرّ
عراة ستكوى بالرّمل جلودهم
وترهقهم ايدي المضلّين بالجرّ
واجسادهم تدمى من السّحل بالحصى
وتاكل من ابدانهم شفرة الصّخر
واسواط طغيان الضّلال تسومهم
وحرمانهم طعم المشارب في الحرّ
وحين رآى المختار ماناب صحبه
وقد جاوزوا بالصّبر ايّوب بالصّبر
اشار عليهم بالرّحيل فهاجروا
حفاة عراة في المهامه والقفر
وكان وثاني اثنين آخر من قلى
وسارا بلا زاد يقيت ولا وفر
وكان الطغاة الغادرين تحشّدوا
على بيت خير النّاس للفتك والغدر
فرش ترابا في وجوه طغاتهم
واعمى عيون الرّاصدين بلا فخر
وسارا وهند تستحثّ سراقة
لقصّ خطاهم والخطى رغمها تجري
ومرّا ببيت لم يذق خبز ملّة
ولا زاد للاضياف في زمن العسر
وفيه حلوب انهك المحل جسمها
واضرعها جفّت ففاضت من الدّر
فاذهلها ما ابصرته فآمنت
كذاك مقادير الاله التي تجري
لنقرأمن اخبارها ما سردته
ونذكر للاجيال شيئا من السّفر
لقد جاع خير الخلق جوعا مضاعفا
وقد طال ما استقوى على الجوع بالصّبر
فصلّوا على من جاء للنّاس رحمة
ليسمو على كلّ الخلائق بالحشر
قصيدة
الشاعر محمد عليوي
فيّاض عمران المحمدي
اقباس من زمن الهجرة الشريفة
لئن وضعوا شمسا بيمناه ردّها
ولو امسكت يسراه في غرّة البدر
وان منحوه الملك لاختار مااهتدى
ا ليه ولم يرض السّكوت على الكفر
فقد طهر الرحمن بالنّور قلبه
ليبدأ اشواطا كما قدّرت تجري
يسانده المستضعفون بنهجه
بماكابدوا التنكيل من زمر الشّرّ
له انصتت خير النّساء وآمنت
وكان (عليّ ) ثالث اثنين بالفخر
تنامت جموع المؤمنين بنصره
وعلّمهم اجر المسير على الجمر
وان يبتدوا بالسّر توحيد ربهم
وما يبتليهم في مناوئة الشّرّ
عراة ستكوى بالرّمل جلودهم
وترهقهم ايدي المضلّين بالجرّ
واجسادهم تدمى من السّحل بالحصى
وتاكل من ابدانهم شفرة الصّخر
واسواط طغيان الضّلال تسومهم
وحرمانهم طعم المشارب في الحرّ
وحين رآى المختار ماناب صحبه
وقد جاوزوا بالصّبر ايّوب بالصّبر
اشار عليهم بالرّحيل فهاجروا
حفاة عراة في المهامه والقفر
وكان وثاني اثنين آخر من قلى
وسارا بلا زاد يقيت ولا وفر
وكان الطغاة الغادرين تحشّدوا
على بيت خير النّاس للفتك والغدر
فرش ترابا في وجوه طغاتهم
واعمى عيون الرّاصدين بلا فخر
وسارا وهند تستحثّ سراقة
لقصّ خطاهم والخطى رغمها تجري
ومرّا ببيت لم يذق خبز ملّة
ولا زاد للاضياف في زمن العسر
وفيه حلوب انهك المحل جسمها
واضرعها جفّت ففاضت من الدّر
فاذهلها ما ابصرته فآمنت
كذاك مقادير الاله التي تجري
لنقرأمن اخبارها ما سردته
ونذكر للاجيال شيئا من السّفر
لقد جاع خير الخلق جوعا مضاعفا
وقد طال ما استقوى على الجوع بالصّبر
فصلّوا على من جاء للنّاس رحمة
ليسمو على كلّ الخلائق بالحشر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق