الثلاثاء، 17 أغسطس 2021

قلبي وسكانه بقلم الشاعر ~ فايز أهل ~


 قلبي وسكانه


سكن فؤادي دون عقد إيجار

دخله خلسة ....... وبت أنا محتار ،، 


ما عدت ادري ما أقول وأفعل

زائر غريب .. لم يترك لي أي خيار ،، 


أشعل فؤادي بعد طول برود

بث الحرارة ..... وأشعل به الأنوار ،، 


حاولت أقاوم وأسترد فؤادي

عبثاً أحاول فليس ..... بيدي قرار ،، 


حدث النزاع بين قلبي وساكنه

أصررت حينها..وزدت في الإصرار ،، 


مر الزمان وبداتُ أبحث خِلسة

عن محتل قلبي ...وأكتب الأشعار ،، 


وكنت أخفي شوقي له وحنيني

وأتمنى أقابله يوما على باب الدار ،، 


وبت أرقبُ حركاته والسكنات

ما عاد لفؤادي صبرا على جمر النار،، 


وقررت إني سأعترف بحبه

قابلته صدفة ... على أدراج الـدار ،، 


هي لم تكن صدفة ..بل إصرار

كانت بعلم أركاني..وسابق الإصرار ،، 


رجف الفؤاد والعرق مني سال

نظرت عينها نظرة..فبت انا محتار ،، 


نطق الفؤاد وعيوني تخاطبها

وصمت لساني..وتحدثت الأبصار ،، 


رأيت شفاها تريد الكلام بلهفة

بادرتها بشوق..رويداً يا درة الأزهار،، 


سـأعترف أنا بلهفتي ومحـبتي

فذا إعتراف من قلبي .. وذا إقرار ،، 


لمعــت عيــون المها وتهــللـت

وهنا..وصل لقلبي من قلبها إشعار ،، 


نـلت القبـول منها والرضا

ملكـتُ قلبها قلبي .. وليس إيجار ،، 


هذه نهاية قصتي مع زائري

ذاك الذي سكن الفؤاد بلا عقد إيجار،، 


سَعِدَ فؤادي بوصلها وبقربها

وكتب بحسنها وجمالها ... الأشعار ،،


فايز أهل





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق