مدرستي أنت
ما عاد في عنفوان الروح بوح
ألا أنت
فيا غصن الربيع أزهر في دنيتي
أجمع من بين الحروف لمسات
لتطئها شفتيك
احترق في بعاد لم يريني عينيك
ألا والشوق جامح
والروح تخفق بين يديك
خذيني لعالمك
و عيني اعيش خلف نهديك
ألا وخافقي
يرتجف ينازع زفرات آه واشواق
شوقا إليك
دعيني اترجم معاني معاليك
واكتب انا اناديك
ألا تسمعي طقطقت رأس القلم
تحيك
وتنحني على سطر وحيك روحي
تناجيك
كيف يقاس الشوق حين يشتاق
ويبكي
كيف بهذه المسافات القلب تعلق
ليكفيك
دعيني أفرغ محبرت دموعي
الحبلى
حين تتحسر على عمر لم يأتيك
ويراك
آه من صمت يحاكي ليل
بلا قمر
أعياه همسك لحظة برق
يناجيك
بريشة الأحاسيس مزج لونك
وتمختر
ياليتني كنت نصفك وكلك
في دنيتي
بقلم سفير المحبة الدكتور
موسى العقرب
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق