هذه مشاركتي المتواضعة :
الجزائر تحترق يا رب برداُ وسلاما________مجزوء الكامل المرفَّل
يا ربِّ لطفكَ يا لطيفُ ___ يا ربِّ نجِّ فذا مخيفُ
وابعث بغيثك يا مغيثُ ___فالنار يرهبها الكثيفُ
هذا ... جحيمٌ ... ثائرٌ ___ إنَّ البصيرَ بهِ كفيفُ
من ذا يعادي أُمَّةً ___ قد لا يُضامُ بها كنيفُ
فالعدلُ شرعتها فلا___ يشقى بها قلبٌ نظيفُ
.....................
يا ربِّ عفوكَ لا نرى ___ قصماً إذا جارَ العريفُ
نارٌ تسيحُ تَجلُّداً ___ إنَّ الحريقَ لهُ رفيفُ
والقلبُ يعمى من دخا___نٍ جالَ في بصرٍ يحيفُ
لم يحتمل دمعاً جرى ___والحرقُ كابدهُ العفيفُ
والله مطَّلعٌ على ___ حقدٍ يحاذرُهُ المضيفُ
......................
ما ذنبُ أُمٍّ في النَّوى ___حُرقت وكانَ لها زفيفُ
أو طفلةٍ في حضنها ___ أضحت رماداً يا لطيفُ
يا ربِّ فرِّج كرب من ___يرمي بهم عصفٌ عنيفُ
في نارِ دنيا قد بدت ___كحريقِ أُخرى إذ تضيفُ
ما قد يزيلُ علامةً ___ للوصلِ إن بادَ الأليفُ
.....................
يا ربِ فاجعل نارهم ___ برداً سلاماً لا تُخيفُ
واحمِ الَّذينَ تدافعوا ___في نجدةٍ ونجا اللفيفُ
وخذ الَّذينَ تسبَّبوا ___ بالحرقِ أخذاً قد يُعيفُ
تلكَ الحياةَ وأهلها ___واصفح إذا هربَ الحليف
صلَّى الإلهُ على الَّذي___ في شرعِهِ صبرٌ شريفُ
....................
الجمعة 4 محرَّم 1443 ه
13 أُغسطس 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق