الجمعة، 13 أغسطس 2021

الجزائر تحترق يارب بردا وسلاما بقلم الشاعرة ~ زكية أبو شاويش ~


 هذه مشاركتي  المتواضعة :

الجزائر تحترق يا رب برداُ وسلاما________مجزوء الكامل المرفَّل

يا  ربِّ لطفكَ يا لطيفُ ___ يا  ربِّ نجِّ فذا  مخيفُ

وابعث بغيثك يا مغيثُ ___فالنار  يرهبها الكثيفُ

هذا ...  جحيمٌ ...  ثائرٌ ___ إنَّ البصيرَ  بهِ  كفيفُ

من  ذا يعادي  أُمَّةً ___ قد لا يُضامُ بها  كنيفُ

فالعدلُ شرعتها فلا___ يشقى بها قلبٌ نظيفُ

.....................

يا ربِّ عفوكَ لا نرى ___ قصماً إذا جارَ العريفُ

نارٌ   تسيحُ   تَجلُّداً ___ إنَّ  الحريقَ  لهُ  رفيفُ

والقلبُ يعمى من دخا___نٍ جالَ في بصرٍ يحيفُ 

لم يحتمل دمعاً جرى ___والحرقُ كابدهُ العفيفُ

والله مطَّلعٌ  على ___  حقدٍ  يحاذرُهُ  المضيفُ

......................

ما ذنبُ أُمٍّ في النَّوى ___حُرقت وكانَ لها زفيفُ

أو طفلةٍ في حضنها ___ أضحت رماداً يا لطيفُ

يا ربِّ فرِّج كرب من ___يرمي بهم عصفٌ عنيفُ

في نارِ دنيا قد بدت ___كحريقِ أُخرى إذ تضيفُ

ما قد يزيلُ علامةً ___ للوصلِ إن  بادَ  الأليفُ

.....................

يا ربِ فاجعل نارهم ___ برداً سلاماً  لا  تُخيفُ

واحمِ الَّذينَ تدافعوا ___في نجدةٍ ونجا اللفيفُ

وخذ الَّذينَ تسبَّبوا ___ بالحرقِ أخذاً قد  يُعيفُ

تلكَ الحياةَ وأهلها ___واصفح إذا هربَ الحليف

صلَّى الإلهُ على الَّذي___ في شرعِهِ صبرٌ شريفُ

....................

الجمعة 4  محرَّم  1443  ه

13 أُغسطس 2021 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق