الجمعة، 13 أغسطس 2021

سلاما أيها الحلم بقلم الشاعر ~ محمد عليوي فياض عمران المحمدي ~


 قصيدة الشّاعر:

محمد عليوي فيّاض

عمران المحمدي

سلاما ايّها الحلم

سلام كالنّسيــم يضوع عــطــــرا 

 كد معات المشوق تسحّ قطــــرا 

ويلثمها الندى لهــفا و شوقــــــــا 

كملهوف راى في الضّيق بشرى 

ومغترب علــيه الارض ضاقــت

رآى ممّا يريح النّفـــس ذ كـــرى 

فاطلق للخيـــــال عنان خيــــــل 

مجنحة بها للحلم اســـرى

غريق في الخضمّ يرى المنا يــا 

تحاصره لكي يزداد ذرعا

ويحلم بالمغيث ولا مغيث  

وانساب المنون تعد قبرا

فـان ظهر المعيــن  كما تمــــــنّى 

 سيغمره على الاحسان شكــــــرا 

 ويغـد ق بالـثّـــناء عليـــه حـتّــى 

يكافيء فعله با لقـــــــول سحرا 

بــه تزهــــو البلاغة حين يــروى 

 ويحفرفي صحارى ا لقول مجـرى

وان كــان المقام مقام بـــــــــــوح

 سيشهد من  فيوض الحرف  بحرا 

 ,وان كانت نوايـــا البعض تسعى 

 لكي تزداد قبل الموت عهــــــــرا 

 فقــــــد تنبي المواقف عن سلوك

 به الامارة البلهــــــــــــــاء تغرى 

مشاعر نا على حسب النّوايــــــــا 

ومن خبـر الحيــــــاة بهـنّ ادرى 

 و قد جرّبت حتّى ابيضّ شعري 

 لاحصد فرط طّيب القلب غـد را 

 تبخرت الرّوائع من سنــــــيني 

 ولن ارضى   بتبديدي لاخـــــرى 

 سليني النّصح والارشـــاد اسعى 

لانثر في سباخ الكذب بــــــــذرا 

 واعصر مهجتي طيبا وجــــودا 

 لاروي اكبدا للشرب حرّى

 فلي بالقيصر الجـــــــــــبّار درس 

 وتجربةح من المقبور كســــرى

 وفرعون الذّميم وكم تعـــــــــــالى 

 ومن هـامان لي في الدرس اخرى 

 وما نحياه من حلم لــــــــــــــــذ يــذ 

 بد ا وهما بهب الريح يذرى 

وكم لهثت خطاك لصيد طيف 

اذا هب النسيم يفوح عطرا

تلاشى مثل ازمنة طوتنا

ولم يترك مع الاصداءذكرى





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق