الأربعاء، 8 سبتمبر 2021

للجوع أحزان بقلم الشاعر ~ محمد الباشا ~


 للجوع أحزان

***********

وا حسرتي على هذا الزمان ، أمسينا لا نسأل عن أخينا الأنسان ، وهذا نموذجا للجوع والحرمان ، ولد بريء أفتقد الحنان ، أتعبه الفقدان ، رحل أبيه قبل الأوان ، فأمسى بلا عنوان ، ترك الولد أمه في الدار وأخيه الجوعان ، راح يطرق أبواب الجيران ، فصار يسأل أين هم الأخوان ، ينتظر من يتصدق عليه برغيف ليطفيء في الامعاء نيران ، غلقت الابواب فتمنى أن تكون الأرض كالكثبان ، لتبتلعه ولا يرجع بذل هوان ، الكل جبن لأن الكرم من صفات الشجعان ، أراد أن يستريح بباب لله يرفع فيها صلوات وآذان ، نادى لكنه وجد الدين وما وجد الأيمان ، بقى منهك القوى تعبان ، لجأ الى جبل يستظل بأفياءه فوجد عنده الأمان ، من بين صخوره سقطت قطرات أعذب من ماء الغدران ، أبتسمت نبتة فتبرعت بورقها والاغصان ، فرح وتذكر ان له رباً أسمه الرحمن ، لكن تباً لقسوة وغدر الإنسان .


بقلمي...محمد الباشا/ العراق




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق