💙 " يَا سَاكِنَ الرُّوحَ " 💙
أَوَيْت بَعْدَكُم لغربة فَمَا
ولَقِيت فِي بَُعْدَكُم نِعَم
قَدْ زَاد هَمِّي حِينَ بَدَتْ ذكراكم
وَالْفَرَح بَعْدَكُم عَدَم
يَا سَاكِنَ الرُّوحَ أَمَّا آنْ لَك وُدَّ ؟ !
فَالْعُمُر بَدَا كسَيْلِ هم يَنْصَرِم
لِمَن أَشْتَكِي فِي الْهَجْرِ نِيرَان
تصطلي ؟ ! وَإِلَى مَنْ اِحْتَكَم
مَا عُدَّتْ آملا غَيْر عدلكم عَدْلًا
ناصرا وَمَا مِنْ نِيَّةِ لي لأنتقم
فَأَنْت طِيب حَيَاتِي وهنائها
مَا بَعْدَك حَلَاوَة وَلَا نِعَمْ
مَا طَابَ لِي عَيْشًا بَعْد فراقكم ؟!
قَدْ صَارَتْ حَيَاتِي بعدكم نِقَمٌ
وأضحت ضحكاتي ذائفة مَقْتُولَة
تَنَاقُضٌ الْمَرْجُوّ مِنْهَا وَالْفَهْم
عَهْدِي بِك وَافي كَأنُوار الْفَجْر آتية
كَعَدْل قَاضِي يُبَدِّد الظُّلْم
مَا أَذْكُرُ فِي تارِيخِي غَيْرِكُم
دُرُ كَنْزٌ و بِه افْتَخَر كَالْعِلْم
الاستاذ عماد اسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق