تئن الْأَبْوَاب 💔
يَا دَاعِي الْخَيْر أَقْبَل وَلَا تَسَلْ الدَّار
عَمَّنْ كَانَ يُؤْنِسُهَا فَقَد رَحَلُوا
فِي عُتَمَة لَيْلٍ كَمَا عَنْ الْقَلْبِ
رَاحُلوا عنا عَمْدًا وانشغلُوا
رَحَلُوا وَغَلّقُوا الْأَبْوَاب بالاقفال
مُنتحبة مُتشحة سَّوَاد الْحُلَل
تئن الْأَبْوَاب كَي تُخْبِرُ عَنْ حَالِهَا
لَكِن شَرْح حزنها مَا يفيه قَوْل
ظَن النَّاسُ أَنَّ الدَّارَ حِجَارَة بَلْهَاء
لَكِنَّهم أَصْنَاف فِي كُلِّ وَادٍ و سَهْل
نبالغ بِالصَّمْت حِين تَحِين ذكراهم
فالصمت أَبْلَغُ مِنْ الْكَلَامِ وَالْعَمَل
عَلَيَّ مِنْ نعتب إذْنٍ مِنْ خَانُوا عَهْدًا
وارتحلوا أَمْ مِنْ وشوا وَقَالُوا
انطرق الْبَاب فنوقظ فِيه أَحْزَانُه ؟
فَيَرُدّ صَدى الطرق فِي فيُوقِظ الْبَال
فيئن الْبَاب تَرَفَّق بِي حِين تطرُق
فَلَمْ يُعِدْ فِي حيط وَلَا عَمْدٍ وَلَا أغْلَال
احبتي تَفَرَّقُوا وارتحلوا كَمَا
عَنْ دَرْب الْهَوَى عَنْك قد رَاحُوا
والميزان اختل فَارِج عودة الْوُدّ لَهُم
تُرَمِّم مَا شرْخ وَتسْعَد للْهَوَى حَال
عماااا...د
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق