الأحد، 24 أكتوبر 2021

في ذلك المساء بقلم الشاعرة ~ فاطمة عيسى ~


 في ذلك المساء

أمام عتبة بابك،

دقَّت على قلبي نبضةٌ مُرتجفَة الأوصال، 

وأنا أبحث عن أثرٍ

لخطواتك،

ماتبقى من عطرك،

آخر سيجارةٍ لفظتها أنفاسك،

قطرة عَرق سقطت خلسةً من جبينك...


 يا هذا!

بالكاد أتذكّر يداك وهما يلتفّان حول عنقي،

وفمي الذي لم يثمل من بقايا النّبيذ على كلماتك،

أتُصدّقني إن أخبرتُك أنّني لم أنساك بعد؟

مثل الموسيقى حيث لن ينتزعكَ أحدٌ من رأسي،

فقط لو أنّك تُزيح الحزن الذي صلبتَهُ على صدري!


فاطمة بن عيسى




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق