تَمَلَّكْتِ قَلْبِي ❤
تَمَلَّكْت قَلْبِي سَهْوًا مِنِّي
وَبِغَيْر عِلْمِي سَكَنَتِ فِيه
فمَا أزْهَى عصوري وأنْتِ تمتلكيه !
وَمَا عسايا أَجِد غَيْرِك فَأَنْتِ خَيْرُ مَا ألاقيه
دُسْتُورٌ و مُؤَيِّدِيَّةٌ ومعارضيه
أَطْفَال شَعْبِيِ وَنِسَاءَه رِجَاله وَمُحِبِّيه
أَلْوَان عَلْمِي وطيفي حِين أراجيه
عَفْوِيَّة أَنْتِ وطيفكِ أَبِيت أُنَاجِيه
ماسية عِطْرِيَّةٌ . .
وَطَعْم أَشْتَهِيه
رَحِيقٌ زِهْرِ وَنَحْل لدائي يُشْفِيه
نَدِيَّةٌ انتِ وَقْتُ السَّحَرِ فَهَل أَجِدْك فِيه ؟
مِنْ لَيِّ مِنْكِ بِمَوْعِد يُسْعَد قَلْبِي وَيُقَوِّيه
فَأَنَا الطِّفْلُ الَّذِي يَحْبُو إلَيْك لِتُدلليه
عَفْوِيَّة الطَّلّ . . .
خَفِيفَة الظِّلّ . . . .
مَا عَادَ عِنْدِي شَيْءٌ عَنْكِ أُخْفِيه . . .
قَلْبِى . . . . تملكتيه . . . تملكتيه . . . ! !
عماااا...د
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق