#سلام
سَـلامٌ مِنْ صَـدى قلبي سَـلامُ
لـرائـِعَــةٍ يغَــازِلُـهَـا الـحَــمـامُ
فَمَهمَا أَحرَقَتْ شَفَتِي حروفـًا
صَـغيرٌ عِندَ حَـضرَتِهَا الكلامُ
صَغَيرَةَ قَلْبيَ الدَّامِي تناسي
فَسَفْكُ دمـوع عـينيكِ حَــرَامُ
فلا تَشـكِي وجــُوهًا خائناتٍ
تَسَاقط عـَنْ مَـلامِحهَا اللِـثَـامُ
و لَا تَبْكِي عـقولًا فارغاتٍ
فلا يُنهى العليلُ ولا يُلامُ
فـَلـُو لَـمْ تَنجَحِي مَـا عَـيَّبوكِ
ولا طَـعَنوا بحَـضرَتِكِ اللِئَامُ
لِأنَّ القَولَ يَصغُرُ فِي الدَّنَايَا
وَيَكـبر كُـلَّـمـَا كَـبُرَ الـمـقــَــامُ
ثمَارُ الغُصنِ تَقذفُها الأيادي
وَرِيمُ الغَـابِ تَرشـقهُ السِـهَامُ
صَغَيرَةَ قَلْبيَ الدَّامِي عِدينِي
بَأنْ تَقـِفِي وِإنْ سَـقَـط الأنـَامُ
وَأَنْ تَبـقَي الأَمِيرَةَ مَا حَيِيتِِ
فَصَمتُكِ وَالَّـذِي قَـالُوا وِسـَـامُ
وَدَاوِي جُرحَكِ الدَّامِي وَقُولِي
سَـلامٌ أيَّـهَـا الـحَـمْـقىٰ سَـلَامُ
بقلم/ حامد حفيظ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق