الخميس، 9 ديسمبر 2021

لوعة الفراق بقلم الشاعرة ~ زكية أبو شاويش ~


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

قال الشاعر : أحمد شوقي 

( يمد الدجى في لوعتي ويزيد) 

إكمال  ومعارضة بعنوان :

لوعةُ الفراق ____________________________البحر : الطويل

( يمد الدجى في لوعتي ويزيد) ___ ظلامَ فراقٍ قد همى ويعيدُ

تذكُّرَ  أيَّامٍ  مضت  لمحاولٍ ___ أرادَ  بقاءً  والسهادُ  عنيدُ

فما نامَ ليلاً من كبيرِ معوِّقٍ ___ لأَخذ حقوقٍ والغريمُ يبيدُ

فلا بدَّ من قاضٍ يردُّ كرامةً ___لمسلوبِ حقٍّ والجوابُ أكيدُ

ويتركُ حقّاً  للزَّمانِ  يعيدهُ ___ ومن  ثقةٍ  أنَّ  الإلهَ  شهيدُ

فلا يأسَ إن طالَ الزَّمانُ بغاصبٍ ___لهُ قوَّةٌ تسطو وصامَ شريدُ 

....................

يطولُ فراقٌ والزمانُ ملوِّعٌ ___ قلوباً تجافي ظلمها وتصيدُ

بغيرِ شباكٍ في مياهِ تصبُّرٍ ___وذا أملٌ قد  لاحَ  فيهِ  جديدُ 

وما من سؤالٍ كيفَ تعلو حمامةٌ ___لها غربةٌ حارت فقادَ معيدُ

إلى تربةٍ طالَ اشتياقٌ لأَهلها ___ فعادَ  جهادٌ  يرتضيه  مريدُ

فلا بدَّ من عودِ الحقوقِ لصاحبٍ ___إذا اشتدَّ عزمٌ والجهادُ يفيدُ

فلا تحسبنَّ الحالَ يُبقي مقرَّباً ___ إذا شنَّ حرباً عائدٌ وشديدُ

..................

سيندمُ ضلَّالٌ يعادونَ شعبهم ___ بجهلٍ تمادى والعيونُ تريدُ

مجالاتِ وصلٍ للقويِّ وزمرةٌ ___ تعافُ  ذليلاً  قد  رقاهُ  عبيدُ  

ولا لعميلٍ أن ينالَ مكانةً ___ وقلبُ النَّوى قد كانَ منهُ  بريدُ

يجمِّعُ  أسرارَ  الحياةِ  بعزَّةٍ ___ ويلقي  بأعداءٍ  فلاكَ  عميدُ

غماماتِ أحزانٍ تريدُ شهادةً___فيعلو على نخلِ الحياةِ جريدُ

صلاةً وتسليماً عليكَ نبيَّنا ___فقد راقَ تحتَ الشَّمسِ منكَ سديدُ

..................

الأربعاء 4 جمادى الأُولى 1443 ه

8 ديسمبر  2021 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق