الأحد، 2 يناير 2022

شفاعةُ القرآن بقلم الشاعرة ~ زكية أبو شاويش ~


 هذه مشاركتي  المتواضعة بعنوان :

شفاعةُ القرآن _____________________________البحر : البسيط

ربُّ البرايا على الأَيامِ ينجينا ___ من كلِّ كربٍ وذا فضلٌ يوالينا

أعمارنا تعبت من كلِّ مصلحةٍ ___قد تنتهي بزوالٍ  باتَ قاضينا

نصحو على مرضٍ يودي بصحتنا ___كيفَ السَّبيلُ لإعدادٍ يوافينا

عندَ النِّهايةِ فالأُخرى قد انتظرت___وكلُّ أمرٍ مضى ما كانَ كافينا

عندَ السؤالِ بتقصيرٍ نجاوبُهُ___من ذا سيشفعُ في ذنبٍ يقاضينا

...................

تضييعُ أوقاتنا في اللَّهوِِ منقصةٌ___فيها النَّدامةُ إنْ تُرضِ الملاعينا

شيطانُ جنٍّ لهُ في الشَّرِّ معركةٌ___ مع كلِّ خيرٍ إذا طافت  أمانينا

مع كلِّ فضلٍ لأَرحامٍ نقدِّمهُ ___ونحتسي ودَّهم واللهُ جازينا

ما كانَ من عملٍ يرضاهُ خالقنا ___إلاَّ لهُ قَدَرٌ في شِّرعِ  حامينا

فالحمدُ للَّهِ إذ كانت لنا سعةٌ ___ من بعدِ أعمالٍ تسعى لقارينا

.......................

ها نحنُ عندَ قيامٍ جلَّ مقتدرٌ ___ نمضي وندعو بذكرٍ ليسَ ناسينا

ربٌّ غفورٌ يجازي كلَّ تائبةٍ ___ والفضلُ من عندِهِ يُعلي مراسينا

دنيا تغرُّ ونمضي في معاملةٍ___نستغفرُ المولى إن جارَ قالينا

نحنُ العضاةُ وذا من نفسِ كارهةٍ___ لما يحلُّ بنا  واللهُ راعينا

هو  الحبيبُ لنفسٍ جلَّ بارؤها ___ في كلِّ خيرٍ دنا أو باتَ حاوينا

..................

قرآننا عجبٌ في محوِ غضبتنا ___ عندَ التَّصادمِ مع ذنبٍ يعادينا

إنَّ  التدبُّرَ في الآياتِ ينقذنا ___ من كلِّ وهمٍ إذا ما ضلَّ نادينا

والحفظُ في صغرٍ للذِّكرِ مكرمةٌ ___يعلو بها  نفرٌ عمَّن يداوينا

فيه الشِّفاءُ لأمراضٍ تعذِّبنا ___ والنفسُ تأبى دواءً لا يواتينا

والحمدُ للِّه في حفظٍ يرغِّبنا ___خيرُ الأنامِ وربُّ الكونِ داعينا 

...................

هو  الشَّفيعُ إذا ما جالنا وصبٌ___ ممَّن أضلَّ كثيراً كانَ ناعينا

لا تستهن بدعاءٍ بعدَ ختمتِهِ ___ذاكَ البيانُ بكلِّ الحبِّ ساقينا

دنيا وأُخرى وقد تعلو لهُ هممٌ ___حتَّى يباركها من كانَ هادينا

يا ربِّ فاجعل لنا مع كلِّ مكرمةٍ ___حمداً يوافي مزيداً كانَ حادينا

وصلِّ دوماً على الهادي وصحبتِهِ ___والآلِ في سفرٍ لا بدَّ جالينا

......................

الجمعة 27 جمادى الأُولى 1443  ه

31 ديسمبر 2021 م

زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق