الثلاثاء، 11 يناير 2022

شقاوة قلب بقلم الشاعر ~ الحبيب المبروك الزيطاري ~


 ________  شقاوة قلب ____________


ألا أيها الحبُّ الذي أرَّق الشَّقِي

          أما آن أَنْ تأْسي لِحالي و تتَّقِي 1

أُدَاري عن الأنظار ما أدْمَعَ الهَوَى

        و أُخْفِي عن العُذَّال جُرْحا مُرَتَّقِ 2

و أحْسُدُ مَنْ نامُوا بِلَيلٍ و إِنٌَنِي

      أُقَضِّيه ليْلِي ناظرا ضوءَ مَشْرِقِي 3

إِذَا اللَّيْلُ أَوْحَي للجُفُونِ مُنَاعِسًا

      تَنَاسَى عُيُونًا أَلمَعَتْ مثل دَوْرَقٍي 4

تُرَاوِدُنِي أَطْيافُ خِلِّى و تَنْجَلِي

    بِإشْراقِ خدٌّ فاض بالحُسْنِ مُغْرِقِي 5

و عيْنٌ تراءَتْ كالجُمَانِ لِحُسْنِهَا

     و وجْهٌ وضِيءٌ غاية في التناسق 6

فَيَا نومُ قل لِّي هلْ تَغَشَيَّتَ جَفَنَهَا

           أَمِ السُّهْد أضْنَانَا  بِحُلْم مُأرِّقِ 7

فَرِفقًا بنا ياليلُ إِن كُنْتَ فَاعِلًا

       فَسُهْدٌ و وجْدٌ كيفَ بِاللًَهِ يَلْتَقِي 8

____________ الشاعر ________

       الحبيب المبروك الزيطاري

_____________ تونس ________

على البحر الطويل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق