لَم ترِ
تُرَاكِ لَمْ تَرِ محاسني لِلْآن بَعْد
فَمَتَى إذْن تزاح الْغَمَامَة مِن ناظريكِ ؟
غيرتي اسْمِي
وَاسْم ابْنِي
وبنود عَهْدِي
غيرتي دفاتري
ونثري وَشِعْرِي
وذكراي تكسري
وجلستي تعدي مساوئي
لِلْآن لَمْ تَرِ محاسني
فاتركيها وَشَأْنُهَا
تِلْك الْمَحَاسِن الَّتِي
لَم تقتنعِ بِهَا
مِنْ أَجْلِ مصلحتك
يَا عزيزتي . . . !
عماااا . . . د
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق