* * *خذي بيدي * * *
من قال لليل اني اشتقتها
و من أسدل ستارة حزني
من أخرج اسمها من صمتي
من غير ملامح وجهي
من غيّر هذا اللحن المترنح
بين شدوي و قافيتي
فأنا لست أنا
حين لا تكونين هنا
فكيف أعرف
من دونك وجهي
و أشدّ على طرفي
المسافر إليك
فخذي يدي
و اجعلي هذا الليل
مدفئة لكلماتي
المسترسلة في الضياع
خذي ما شئت منّي
فلست أريد غير وجهك
و الحروف القليلة
في مستودع صدري
خذي يدي و انثري
على وحدتي روح الحوار
صبري غريق بشوقي
و المدى حليف الانهيار
فكيف للنخب أن يستريح
و كل أوراقي شرّدها الانتظار
خذي بيدي خلف مداك الفسيح
فصبري منفى و منفايا خوار
~ طاهر الذوادي ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق