عِيدُكِ
تَحْتَفِلُ النَّاسُ
بميلاد عَام
و يَحتفلوا بَعِيدِ الْمِيلَاد
وَالْعَامّ عِنْدِي يَبْتَدِئُ بِك
بشبك الْأَنَامِل بالكاد
عَنْ أَيِّ مِيلاَد يَتَحَدَّثُوا ؟ !
وَأَىّ عِيد تَنْتَظِرُوا ؟ !
فَأَنْتِ دُرَّة الزَّمَن وَمَلِكَة الْأَعْيَاد
عيدكِ أَنْتِ لِي تَاج وَنَّاسٌ
شَجَرَة مِيلاَد و للجراس أَجْرَاس
قصيدتي الَّتِي لَا تَنْتَهِي
فياضة لُؤْلُؤَة والماس
عماااا . . . د
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق