الاثنين، 3 يناير 2022

قلمي بقلم الشاعر ~ محمد جميل الطرابلسي ~


 قلمي...

**

قلمي وبه جنه...

إن ركعت عند الصلاة

تعوذت من النساء ...

ومن سحرهن...

وعند سجودي نفضتهن...

وكلما جن الليل...

 قلمي جن...

نسى توبتي...وعهدي...

وعاد عدوا لهن...

وجعل القافية خادمة

والشعر وقفا عليهن...

يداعب القدود ...

وينقر على أوتارهن...

فيرقصن بين يديه

مائلات...متجنيات...

عود ماس إن تثنى...

قلمي وبه جنه...

لا يكتفي بالتغزل بمفاتنهن...

قلمي وأنا أعرفه

إن جنا...

لن يكتفي بغنج العيون

ولن تثنيه عن رغبته طعنهن...

قلمي وأنا أعلمه...

لن يخشى حراسهن...

ولا مناعة حصونهن...

قلمي يتحول إلى مارد

أمام نورهن ...

قلمي وأنا به أدرى...

أنه لم يجرب العشق يوما

حتى وإن به قد تغنى...

لم يلثم ثغر فاتنة

ولم يسكن حضنا...

قلمي وأنا رفيق دربه...

لم يعرف منذ وقت

ذاك الحزن...

لم يشكو من وجع

ولم يبكي من قبل حسنا...

وبت لا أدري من أين جاءه الوجع

ولم يتعبه تمنع الجميلات

ولم يشقيه صدهن...

أتراك يا قلمي بت عاشقا

ومن تراها منهن...

قد جعلتك من السبايا...

وحولت العشق عندك يا قلمي سنه...

كيف أعينك على حبك

وكثيرة هي أسماء اللاتي عرفتهن...

من منهن...

قد سبتك...

أتراك صرت عنترة عبلة...

أم قيس لبنى...

دلني يا قلمي من منهن ...

علمتك هذا الغبن...

وجعلتك بالوجع تتغنى...

**

بقلم الشاعر محمد جميل الطرابلسي

**

03 جانفي 2022

**



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق