---- عندما يجِفُّ المداد ....
أنا ميت اليوم ؛
لأن القلم لم يسطر
أيقنت أن القلم
متعب ... لا يصبر
مشاعر محبوسة ،
عقل وقف لا يفكر
ضجيج الحياة ألوان
أبيض ، وأسمر
غارق في بحر
النسيان أمواجه تغدر
جفَّ الشجر حولي
فلا يورق ، ولا يثمر
أصدقاء ذات الوان.....
بأحوال تتغير
عاجز على الاختيار
بل تائه متحِّير
أوجاع ، وآلام
تخطيط للحياة متدهور
جسد يحتاج لله
يتقرب ؛ بل ويتطهر
أنعم الله لا تحصى
تحتاج لقلب يشكر
جسد متعب .....
لأنه لا ينام ، ويسهر
عجزتُ عن تنظيم
وقتي وكلِّي..في توتر
وقتي بالنهار من
كثرة الفراغ مُهدر
بقلمي رمضان محمد محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق