سِمْوٌ الأَمِيرَة
هَلْ لِي أَنْ أَدْرَكَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَك ؟
بَيْن أَصَابِعِي و أَصَابِعَك
وَكِلَانَا نُحَاوِل الْوُصُول
لِتِلْك البَصْمَة
الَّتِي لَا يَعْرِفُهَا رَسّام
ونتشبث بالريشات وَالأَلْوَان
وَعَلَى الْجِدَار نبتكر لَوْحَات
ونوجد نَوَافِذ عَبَّر الجدارن
وننشيء سحابات بِالْأَمْطَار
شِتَاء طَوِيلٌ وَلَيْلٌ وَنُجُوم وَأَقْمَار
وبستانين زَهْرٌ بَنَفْسَجِيَّةٌ
وياسمين وَلُؤْلُؤء ومحار
وحورياااااات جُنَّةٌ
وجنية الْأَبْحُر
و قَوَافِي الْأَشْعَار
وَاخْتِصَارٌ النِّسَاء أَنْت وَأَنْت اخْتِصَار
الْأَعْمَار
فَشُكْرًا لَك سِمْوٌ الأَمِيرَة
راقية الذَّوْق وَالِاخْتِيَار
عماااا . . . د
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق